Abdul Rahman Mukd
An Egyptian poet and writer.
A single, swollen image of a bigger picture, every harvest would be if you used search engines in an attempt to identify the features of the Egyptian poet, Walid Munir, you would find no other one but this picture if the search of the communicators and the others were to be deeper. There is no page with his name, no special account, no identification files, and even artificial intelligence will merely provide an inadequate portable definition based on a handful of articles, news and scattered texts, the follow-up of his death in 2009, as well as the names of some of his books and addresses... that is all we will find on the Internet from a remarkable poet experience of the 1970s, with a unique experience.
Walid Munir left about ten dwights influencing the Egyptian poetry march, starting with,The shepherd who surprised the easy one.To follow his important work, like,And Niles is green in the eyes.” (1985)، و”Long-distance poems (1989)Some time for a little surprise. (1994), andThat's my blood. That's my horn.And...Hand circuit.And..."One guitar and more than a player."And...Old taste of dreamAnd...Like a parachute with a flashlight."End of his last religion "The spirit plays music"A long-distance, quantitatively and qualitatively, poetry and academic career in Denyallah was only 52 years between his birth in 1957 and his death in 2009, after suffering with liver disease.
What if we add to this outstanding poetry balance of Walid Munir, as shown even by his doughnut, his cash balance of books, articles and research, that is an addition to his plays, he is one of the few who have committed theatre art between his generations.
So why didn't Walid Munir get his reputation among his peers?
A poet who's good at curtains.
Walid Munir used to hide, and on his own will, he was not the son of the noise and was not only present in their bodies, so the lens did not take his picture, neither the media and press followers published his name, but rather that a fantasy was needed to protect him from the noise at a time when everything was forced.
Walid bet on his hair, books and research, and that his talent will only guarantee his dignity, spread his hair and his work through magazines and periodicals and go to his condition, write and sickness. Old taste of the dream:
In the last bet on talent,
He'll jump over the dams. My horse.
To land in the good fall.
You'll write about the genius of my soul, the cloud.
And the bottles will explain the relationship between the poem and the experiment.
Tomorrow when the books fall.
When you rewrite her breath and the chance to catch him,
I'm gonna take you for a little time on a trip around a blue bow.
And I tell you what you're talking about spilling my hand into the glass conscience.
And I'm driving you to the farest star behind the ranch.
'70s.
In the '70s, the poetry in Egypt, and the subsequent generations of poetry dispersed with meaning and building, we are only promised Walid Munir. A little time on a rainbow trip."Inflammation, dilemmas, engagements, discontent or humiliation of the hair audience, and wide words, are all things that our poet has, in a time that the writers have ruled, not writers, and the difference between them is great.
Despite Walid Munir Balatar and Hair and the uninhabited new exploration of the lands of Al-Khalidah, he was not as described by his seventy-year term Muhammad Suleiman. "a loud poet who is in love with the traditions or coups that are aimed at excitement and attention, has affected calm, meditation, experience, embrace and crystallization.".
He knew his time wouldn't approve of him and he wouldn't guarantee his seat, so he bet on tomorrow he wouldn't give us any more. "The talk you spilled his hand in the Holy Spirit."Is this tomorrow where Walid Kenz is pleased to open, allows some lights to be given, has set the barricades and has not allowed anyone to approach, which he said:
"No one's right.
To see a treasure room.
I'm opening it.
Whenever I want to.
And give it from the sea sky.
It's a body spirit."
بالأحرى لم يأتِ هذا الغد الذي سيُطْرَحُ فيه شعر وليد بين أيدينا وإن بدأ بريقُ فجْرِهِ يلوح مع ولادة جيل شعري أكثر تسامحًا وتجاوبًا مع الأشكال الشعرية كافة. لم يعد الجيل الجديد يعبأ بالصلادة والدفاع المصطنع حول شكل ظنَّته أجيال أقدم المُعَبِّرَ وحده عن الحداثة الشعرية؛ لم يعد الرهان على نص معين رأوا أنه لا بد أن يحلَّ محل الأشكال الأخرى.. بل يسود في الأغلب تسامحٌ شعريٌّ عابرٌ للأشكال.
حاسبت الأجيال الأسبق، التي سيطرت على المشهد الشعري في مصر، وليد منير على تمسُّكِه بشكله التفعيلي، فلم يقاربوا نصَّهُ من الأساس لأنه بالأحرى لا يكتب قصيدة النثر، وفق ما وضعوه من معايير، هذا في الأغلب الأعم، وإلا لماذا لم نَرَ من بين أجيال الثمانينيات والتسعينيات الشعرية في مصر من يكتب عن شعر وليد منير؟
غريبٌ لم يقترب من السراب
وليد منير شاعر سبعيني بامتياز نعم؛ وُلِدَ بين شعراء هذا الجيل، ولكننا لو عدنا لفترات مجدهم، لرأينا شاعرنا وهو يأخذ جانبًا بعيدًا في هذا الزمن المربك الذي تقاسمت فيه جماعتا “أصوات” و”إضاءة” بُقَع الضوء الشعرية، وخاضوا معاركهم وتمردهم واقترفاتهم التي تراجعوا عن كثيرٍ منها فيما بعد.
قاد حلمي سالم وعبد المنعم رمضان وغيرهما من شعراء السبعينيات أصحاب التجارب الرغدة والمختلفة والمغايرة مسيرةَ هذا الجيل، باعتبار أن نصَّه انقلاب على ما كتبه السابقون مِن جيلَيْ الرواد، وأرادوا هدم المعبد على قصيدة التفعيلة التي خرجوا من رحِمها، بالأخص القصيدة الستينيَّة وشعراءها أمل دنقل وعبد المعطي حجازي وصلاح عبد الصبور، لذا اشتهر خطابهم وعلا فِعْلُ تمردهم بل وسبق نصَّهم ذاته، في المراحل الأولى على الأقل قبل أن تستوي تجاربهم فيما بعد تخلِّيهم عن خطاب الدوجما.
في ظل هذه الأجواء التمرُّدية على نصِّ الآباء فضَّل وليد منير أن يجدِّد داخل هذا النص. تمسك بالقصيدة الموسيقية الملتزمةِ تفاعيلَ الخليل بن أحمد، وحشد فيها طاقة جديدة مختلفة، وجادل الشكل وحاول أن يعتمد قوته الموسيقية في تحفيز اللغة والمجاز وتوليد المناطق الشعرية المتفجرة، فلا يكون نصه جافًا أو مجرد مقترح شكلي أجوف أو محاولة تجديد غير محسوبة ومُلقاة في الفراغ.
صحيح أن وليد حلَّ مع نفسه معضلة الشكل، وفضَّل النصَّ الموسيقي، حتى في ديوانه الأخير الذي كتبه في قالب قصيدة النثر، لم يبعد فيه عن ميراث الموسيقى، اسمًا ولا شكلًا، لكنَّ شاعر “طعم قديم للحلم” دار دورة واسعة في المعنى، وأحدث انقلابًا ناعمًا حقيقيًّا في داخل قصيدة التفعيلة، فذهب بها إلى أراضٍ جديدة ومواضع بِكْر، وعبر أنهارًا وبحارًا، بل ربما كان أبعد شعراء جيله تطوافًا في الزمن، وفي الأفكار، والتشابك مع الرمزيات، فالقصيدة عنده رحلة في المعرفة والتاريخ والمكان والوجدان والفلسفة والأديان معًا، ولننظر إلى بعض وعود القصيدة وهو القائل:
سأقرأُ طاغورَ ثانيةً
وسأعشَقُ أفكارَ بعضِ البشر
وسأكتبُ عن أنبياءَ قُدَامى
وعن نظرياتٍ اندَثَرتْ وعلومٍ ستأتي
إنَّ ذلك كافٍ لأنْ أبدأ الآنَ من وردتين
لأنْ أستعيدَ صداقةَ روحي
لأنْ أتأمَّلَ فارسَ والهندَ والقيروانَ
وأكتشفَ العددَ الذهبيَّ
الذى يستطيعُ اختصارَ حواريَّةِ الكونِ في ذرَّةٍ أو وَتَر
وسألقَى “براهما”
وأُصغي إلى كلماتِ “زرادشتَ” عند الغروبِ
وآكلُ في طبقٍ واحدٍ مع أصحابِ “بوذا”…
هكذا طوَّفَ وليد منير في كل مكان خفيفًا من الأعباء التي ربما اصطنع منها البعضُ قضايا يختبئ خلفها، فربما وجدوا في الغموض مهْرَبًا وفي التجريب غير محسوب الخطى ملاذًا من المحاسبة والسؤال، لكن شاعر “مشكاة فيها مصباح” أبى إلا أن يأتي الشعر واضحًا والقضايا ناصعة، وتمسَّك بالعقل، فلم يقترب كما يقول “من السراب الذي برهن عليه الأصدقاء والسكارى الذين أرادوا أنْ يُجَنّ“. أراد النصاعة فذاقَ وشمَّ ولامسَ واستمع بصدق لحركة الكون، وأصغى لروحه، وتحدى الفراغ العميق:
طوى كالكواكبِ إثْنَيْ وعشرينِ عامًا
رمى شصَّهُ في البحارِ جميعًا
وأصغى
وذاقَ وشمَّ ولامسَ
لم يقتربْ منهُ هذا السَّراب الذي برهنَ الأصدقاء عليهِ
رأى الأغنياتٍ شظايا
وحِبْرَ الطفولةِ أقنعةً
والمودَّةَ نَصْلًا
رآهم يدورون كالنَّرْدِ فوق الموائدِ موتى تمامًا
ولكنَّهم يزعمون له أنَّهم يخلقون الحياةَ
على هيئة الطَّيرِ
يا للسَّكارى الذين أرادوا له أنْ يُجَنَّ
ويا للسَّكارى الذين انتشوا
عندما كاد يقرضهم نجمةً
لم تزَلْ تتدحرجُ في روحِه
كلُّ هذي الحماقات مِنْ حولِهِ
كلُّ هذي الرَّحى
كلُّ هذي الدَّسائسُ والأحجيات؟!
ويندهشونَ لأنَّ الفتى لم يَزَلْ عاقِلًا
يتحدَّى الفراغَ العميقَ
ويدفعُ عنه غبارَ الجنون…
غايَرَ شاعِرُنا طموحاتِ مجايلِيه وتنظيراتهم حول الشعر التي سادت فيها مفردات مثل التشظي، وامتداح الجنون، والهذيان، ونبذ العقل، والهوس، واستتباع النص المفتوح الذي لا يُغلَق أو النص الهندسي المغلق على الأفهام، فلم يَعْلُ صوت وليد منير، في زمن يريد أن تُجَنَّ أولًا ليسمع لك.. يريد أن تنطق بالأحاجي أو بالمفارقة أو تخضع للسلطة وتدخل الحظيرة، وما كان له أن يفعل فيفقد جسارتَهُ وهو يحاسب زمانه الذي لم يتصالح معه ويرفض نمط الحضارة التي استباحت أحلام الطبيين وأساطير البسطاء وساد فيها التُّجَّار والمنتقمون وأصحاب الموضات الكتابية المفتعلة على حساب الصدق والأصالة. فها هو يذهب بنفسه إلى كريستوفر كولومبوس ويرى ما فعل باكتشافه القارة الجديدة أمريكا، وما فعلت بعد ذلك بالعالم، يقول في قصيدته “القارة الأخرى” المنشورة فى مجلة «إبداع» بتاريخ فبراير 1993:
لكنَّ صهيلًا ودمًا كانا على مقربةٍ من موكب الغيم
وكانا يستبيحان أساطير رجالٍ بسطاء واسعي الخُطَى
وأحلام نساء طيبات الروح يجمعن البهارات أو السُّكَّر
لم يعلم بنو آدم أنَّ النار تأتي ذات يوم في يد الفاتح
كي تشعل في آلهة الأسلاف الأحزان
وتلقي ببقاياهم إلى شاطئ أسبانيا عبيدًا وعرايا
إنه ربٌّ جديدٌ يرث الدنيا
ويختار رعاياه من التُّجَّار والعسكر والبحَّارة المنتقمين..
كم أردتُ أن تتسع المساحة أكبر، لننوِّه لجهد وليد منير الشعري ونوفيه حقَّه ناقدًا له حضوره الكبير في الكتابة النقدية، ورصيد من الدراسات المهمة على رأسها كتابه عن مسرح صلاح عبد الصبور: “فضاء الصوت الدرامي”، وكتاب “نقد خطاب الاستشراق”، و”جدلية اللغة والحدث”، و”صورة النبي في الشعرية العربية”، و“رحلة المنفى في الشعر العربي الحديث.. عزلة المكان وتداعيات الذاكرة“، ودراسته “الدوائر المتقاطعة.. بحث في تداخل فن الشعر مع غيره من الفنون”.
كذلك وددنا لو زُرْنا منجزه المسرحي المهم، وعلى رأسه كتابه المسرحي “حفل لتتويج الدهشة“، ولكن الفرص تتوالى، والدعوات لن تتوقف لإنصاف تجربة هذا الشاعر الفذ، على الأقل بإعادة طبع أعماله أو توفيرها، ليكون من حق الأجيال الجديدة أن ترى هذه التجربة، وتحيي الشاعر الذي لم يمتلك شهوة الوصول وإنما انسَجَم في الرحلة ذاتها.
أقِفُ على الأرصفة
أرصفة المحطة الحزينة
لا شهوة عندي للوصول
أركب القطار
القطار البعيد كالسهم
وأنزل في منتصف الطريق
سعيدًا
سعيدًا
سعيدًا
أسير في حقول لا أعرفها
وأسهر في قباب
لا عهدَ لي بها
وأُكَلِّمُ الأحجارَ والسواقي…!